الباب الخامس في قراءته عليه السلام حال الولادة
1 - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، قال : حدّثنا أبو المفضّل « 1 » محمّد ابن عبد اللّه قال : حدّثني محمّد « 2 » بن إسماعيل الحسني ، عن حكيمة ابنة محمّد ابن عليّ الرّضا عليهما السلام : أنّها قالت : قال لي الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام ذات ليلة أو ذات يوم : أحب أن تجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنّه يحدث في هذه الليلة أمر ، فقلت : وما هو ؟ قال عليه السلام : إن القائم من آل محمد يولد في هذه الليلة فقلت : ممّن ؟ قال : من نرجس ، فصرت إليه ودخلت عليّ الجواري وكان أوّل من تلقتني نرجس فقالت : يا عمّة كيف أنت أنا أفديك ؟ فقلت لها : بل أنا أفديك يا سيّدة نساء هذا العالم ، فخلعت خفّي وجاءت لتصب على رجلي الماء فحلفتها الّا تفعل وقلت لها : إن اللّه قد أكرمك بمولود تلدينه في هذه الليلة ، فرأيتها لمّا قلت لها ذلك قد لبسها ثوب من الوقار والهيبة ، ولم أر بها حملا ولا أثر حمل ، فقالت : أيّ وقت يكون ذلك ؟ فكرهت أن أذكر وقتا بعينه فأكون قد كذبت ، فقال لي أبو محمّد عليه السلام : في الفجر الأوّل . فلمّا أفطرت وصلّيت ووضعت رأسي ونمت ونامت نرجس معي في