تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

كلّه من رسول اللّه . فقام اثنا عشر من الجماعة ، فقالوا : نشهد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين خطب في اليوم الذي قبض فيه ، قام عمر بن الخطاب شبه المغضب ، فقال : يا رسول اللّه لكل أهل بيتك ؟ فقال : لا ، ولكن الأوصياء منهم : عليّ أخي ، ووزيري ، ووارثي ، وخليفتي في أمّتي ، ووليّ كل مؤمن بعدي ، وهو أوّلهم ، وخيرهم ، ثم وصيّي ابني هذا وأشار إلى الحسن ، ثم وصيّه ابني هذا ، وأشار إلى الحسين ، ثم وصيّه ابني سميّ أخي ، ثم وصيّه بعده سميّي ثم سبعة بعده ، من ولده واحدا بعد واحد ، حتى يردوا عليّ الحوض ، شهداء اللّه في أرضه ، وحججه على خلقه ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه . فقام السبعون البدريّون ، ونحوهم من المهاجرين ، فقالوا : ذكّرتمونا ما كنّا نسيناه ، نشهد أنّا قد سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فانطلق أبو هريرة وأبو الدرداء فحدّثا معاوية بكل ما قال عليّ عليه السلام ، واستشهد عليه وما ورد على الناس ، وما سمعوا به « 1 » . قال مؤلّف هذا الكتاب : الروايات في النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأنّهم أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كثيرة ، بالنص من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يطول الكتاب بذكرها ، من أراد الوقوف عليها فعليه بكتاب « الانصاف في النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام » وكتاب « التحفة البهية » في إثبات الوصية لأمير المؤمنين وولده الأئمة الأحد عشر الذين أوّلهم الحسن إلى المهديّ عليهم السلام ، وفي هذين الكتابين ما لا مزيد

هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 68 ، وعنه بحار الأنوار ج 8 / 512 إلى 516 ط الحجر باختلاف وعن كتاب سليم بن قيس الهلالي : 182 - 190 وأورد المصنّف قطعة منه في تفسير « البرهان » في ذيل آية 77 - 78 من سورة الحج ج 3 / 106 والحديث في كتاب سليم طويل من ص 179 - 207 من الطبعة الحديثة ، والمصنّف قدّس سرّه أخذ موضع الحاجة منه .