تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

الباب الثاني في أنّه عليه السلام ولد في زمن جدّه الحسين عليه السلام وتسميته الباقر من جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقرأ السلام عليه على لسان أبيه وجابر والنص على إمامته في جملة الأئمّة الاثني عشر

1 - محمّد بن عليّ بن بابويه ، في كتاب « كمال الدين وتمام النعمة » ومحمّد ابن إبراهيم النعماني في كتاب « الغيبة » والسند والمتن لمحمّد بن إبراهيم النعماني : بإسناده عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لعليّ عليه السلام : إنّي سمعت من سلمان ، ومن المقداد ، ومن أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غير ما في أيدي الناس . ثم سمعت منك تصديق « 1 » ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنتم تخالفونهم فيها ، وتزعمون أن ذلك كان كلّه باطلا ، أفتراهم « 2 » أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعمّدين ، ويفسرون القرآن برأيهم « 3 » . قال : فأقبل عليّ عليه السلام عليّ فقال : سألت فافهم الجواب ، إن في أيدي الناس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصّا وعامّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ؛ وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله

هامش
( 1 ) في البحار : تصديقا لما سمعت منهم .
( 2 ) في البحار : أفترى أنّهم .
( 3 ) في البحار : بآرائهم .