تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

الباب السادس عشر أنّه وصيّ أبيه عليهما السلام

1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، وأحمد ابن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل « 1 » ، عن منصور بن يونس « 2 » ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الحسين بن عليّ عليه السلام لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ، وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام مبطونا « 3 » معهم لا يرون أنّه يبقى بعده ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام ، ثم صار واللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد ، قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك ؟ قال : واللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تنقضي الدنيا « 4 » ، واللّه إن فيه الحدود حتّى أن فيه أرش الخدش « 5 » . 2 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن

هامش
( 1 ) هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع الكوفي ، عدّ من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام .
( 2 ) منصور بن يونس أبو يحيى الكوفي القرشي مولاهم ، يقال له : بزرج ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام .
( 3 ) في البحار : مريضا .
( 4 ) في المصدر : إلى أن تفنى الدنيا .
( 5 ) الكافي ج 1 / 303 ح 1 وأخرج صدره في البحار ج 46 / 18 ح 5 وعوالم الإمام السجّاد عليه السلام : 25 ح 2 عن إعلام الورى : 257 نقلا عن الكافي .