تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الباب الثاني عشر في خوفه من اللّه سبحانه وتعالى مخافة القصاص

1 - الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب « الزهد » قال : حدّثنا القاسم ، عن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط ، وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه ، فبكى الغلام ، وقال : اللّه يا عليّ بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني ، قال : فبكى أبي وقال : يا بنيّ اذهب إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصل ركعتين ، ثم قل : اللهم اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين ، ثم قال للغلام : اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه ، قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك كأن العتق كفّارة الضرب ؟ فسكت « 1 » ! . 2 - وعنه ، عن الحسن بن عليّ ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن عليّ بن الحسين عليهما السلام ضرب مملوكا له ثم دخل إلى منزله فأخرج السوط ثم تجرّد له ثم قال : اجلد عليّ بن الحسين ، فأبى عليه فأعطاه خمسين دينارا « 2 » .

هامش
( 1 ) الزهد : 43 ح 116 وعنه البحار ج 46 / 92 ح 79 ، وج 74 / 142 ح 12 ، وج 91 / 382 ح 7 وعوالم الامام السجّاد عليه السلام : 152 ح 2 ، والوسائل ج 15 / 582 ح 1 .
( 2 ) الزهد : 45 ح 120 وعنه البحار ج 46 / 92 ح 80 وج 74 / 143 ح 16 ، وعوالم الإمام السجّاد عليه السلام : 154 ح 4 .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 297 | السيد هاشم البحراني