الحسن والحسين عليهما السلام ، ويقول : إن أباكما إبراهيم كان يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق ، فقال : أعيذكما بكلمات اللّه التامّة من كل شيطان وهامّة « 1 » ، من كل عين لامة « 2 » . 4 - ومن الجزء المذكور ، قال : حدّثنا مسدّد ، قال : حدّثنا معتمر « 3 » ، قال : سمعت أبي ، قال : حدّثنا أبو عثمان « 4 » ، عن أسامة بن زيد ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّه كان يأخذ الحسن ، والحسين ، ويقول : اللّهم إنّي احبّهما فأحبّهما أو كما قال « 5 » . « 6 » 5 - وعنه أيضا ، حدّثني محمّد بن بشّار ، حدّثنا غندر ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) الهامّة : ما كان له سم كالحيّة ، أو كل نسمة تهتم لسوء ، واللامّة : العين المصيبة بسوء ، وكل ما يخاف منه من فزع وشرّ .
( 2 ) صحيح البخاري ج 4 / 147 ط الأميرية بمصر ، وعنه « العمدة » لابن البطريق : 396 ح 795 - وأخرجه الحاكم في « المستدرك » ج 3 / 167 .
وابن الجوزي الحنبلي في « تلبيس إبليس » : 36 ط المنيرية بمصر .
وسبط ابن الجوزي في « التذكرة » : 202 ط الغري .
والقسطلاني في « إرشاد الساري » ج 5 / 429 ط القاهرة .
وابن كثير الدمشقي الحنفي في « تفسير القرآن » ج 1 / 58 ط بولاق مصر .
والبغوي في « مصابيح السنّة » ج 1 / 517 ح 1095 .
( 3 ) معتمر بن سليمان بن طرخان أبو محمد التيمي البصري المتوفّى سنة ( 187 ) ه .
رجال الكلاباذي ج 2 ص 739 - .
ووالده سليمان بن طرخان المرّي ، كان مولى لبني مرّة ، فلمّا تكلّم باثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم ، مات سنة ( 143 ) - المصدر السابق ج 1 ص 310 - .
( 4 ) أبو عثمان : عبد الرحمن بن مل النهدي البصري ، أسلم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولم يهاجر إليه ، ولم يره ، ولكنّه أدّى إليه الصدقات ، مات سنة ( 95 ) وهو ابن ( 130 ) سنة - رجال الكلاباذي ج 1 / 440 - .
( 5 ) قال العيني في شرح صحيح البخاري ج 16 / 240 : قوله : « أو كما قال » شك من الراوي .
( 6 ) صحيح البخاري ج 5 ص 32 ، وعنه العمدة لابن البطريق : 396 ح 797 .