دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن والحسين عليهما السلام ، قال : فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى شاة لنا بكيء « 1 » فحلبها ، فدرّت فجاء الحسن عليه السلام فسقاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللّه كأنّه أحبّهما إليك ؟ قال : لا ، ولكنّه استسقى قبله ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّي وإيّاك وابنيك ، وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة « 2 » . 3 - ومن « صحيح البخاري » في الجزء الرابع منه ، قال : حدّثنا عثمان ابن أبي شيبة قال : حدّثنا جرير ، عن منصور ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه ، قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعوّذ
هامش
( 1 ) بكأت الناقة بكئا وبكاءة فهي بكيء وبكيئة : قل لبنها .
( 2 ) رواه العامّة والخاصّة وإليك بعضهم :
أحمد بن حنبل الشيباني في « المسند » ج 1 / 101 ط مصر ، وعنه ابن البطريق في « العمدة » 395 ح 793 .
ورواه أحمد أيضا في « فضائل الصحابة » ج 2 / 692 ح 1183 .
والطبراني في « المعجم الكبير » ج 3 / 43 ح 2654 بإسناده عن أبي فاختة . قال : قال عليّ رضي اللّه عنه : زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح ثم جاء يسقيه ، فناول الحسين عليه السلام ليشرب ، فمنعه وبدأ بالحسن . بعين ما تقدّم عن « مسند أحمد » .
ورواه أيضا موفّق بن أحمد في « مقتل الحسين » : 75 ط الغري بإسناده عن أبي فاختة وفي ص 103 أيضا عن أبي فاختة بعين ما تقدم عن « المسند » .
وأخرجه أيضا الحافظ الطيالسي المتوفّى ( 295 ) في « مسنده » : 26 ط حيدرآباد .
وابن الأثير الجزري بإسناده في « أسد الغابة » ج 5 / 269 ط مصر وص 523 .
وابن كثير الدمشقي في « البداية والنهاية » ج 8 / 207 ط القاهرة .
والذهبي في « سير أعلام النبلاء » ج 3 / 171 ط مصر .
وأخرجه في « البحار » ج 37 / 72 ذيل ح 39 عن « العمدة » لابن البطريق .