12 - وبالإسناد قال : عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : استأذن ملك القطر « 1 » أن يزور النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأذن له وكان في يوم أم سلمة رضي اللّه عنها ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، فبينا أنا في الباب إذ جاء الحسين بن عليّ عليهما السلام فطفر فاقتحم ، فدخل ، فوثب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجعل رسول اللّه يلثمه ويقبّله . فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمّتك ستقتله ، وان شئت أريتك المكان الّذي يقتل فيه ؟ قال : نعم ، فأراه إيّاه ، فجاء بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أم سلمة رضي اللّه عنها ، فجعلته في ثوبها ، قال ثابت : يقول أنس : إنّها كربلاء « 2 » .
هامش
( 1 ) في بعض المصادر الآتية : ملك المطر .
( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل في « المسند » ج 4 / 242 ط الميمنية بمصر وفيه :
أن ملك المطر استأذن أن يأتي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . .
ورواه باسناده الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في « دلائل النبوة » : 485 ط حيدرآباد الدكن .
ومحب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » : 146 ط مكتبة القدسي بمصر وقال : خرّجه البغوي في معجمه وأبو حاتم في صحيحه .
والعلّامة الطبراني في « المعجم الكبير » : 144 مخطوط على ما في « ملحقات الإحقاق » ج 11 - / 404 .
والخوارزمي في « مقتل الحسين » ج 1 / 160 ط النجف .
والذهبي في « تاريخ الاسلام » ج 3 / 10 ط مصر ، وسير أعلام النبلاء ج 3 / 288 ط بيروت والحافظ ابن كثير الدمشقي في « البداية والنهاية » ج 6 / 229 ط القاهرة .