حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 136
مَرْضات اللَّه « 1 » ( 1 ) سورة البقرة : 207 . قال كرّم اللّه عليا عليه السلام : فيه نزلت هذه الآية « 2 » ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 / 61 - وعنه البحار ج 19 / 55 ح 13 ويأتي في الباب ( 12 ) من المنهج الثاني ح 3 . . 4 - عنه قال أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي « 3 » ( 3 ) الباغندي : محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن الواسطي المتوفّى ( 312 ) . ، قال : حدّثنا محمّد بن الصباح الجرجاني « 4 » ( 4 ) ولعل الصواب : الجرجرائي ، قال ابن حجر في « التقريب » ج 2 / 171 : محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي ( بجيمين مضمومين بينهما راء ساكنة ثم راء خفيفة ) توفي سنة ( 240 ) . قال : حدّثني محمّد بن كثير الملائي « 5 » ( 5 ) في المصدر : محمد بن كثير المدائني ، وفي البحار : محمد بن كثير ، وعلى أيّ حال ما وجدت له ترجمة . ، عن عوف الأعرابي « 6 » ( 6 ) عوف الأعرابي : هو عوف بن أبي جميلة ، أبو سهل العبدي البصري المعروف بالأعرابي المتوفّى ( 146 ، 147 ) . ، من أهل البصرة ، عن الحسن بن أبي الحسن « 7 » ( 7 ) الحسن بن أبي الحسن يسار البصري المتوفّى سنة ( 110 ) ه . ، عن أنس بن مالك ، قال : لمّا توجّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الغار ، ومعه أبو بكر ، أمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عليا عليه السلام أن ينام على فراشه ، ويتغشّى « 8 » ( 8 ) في المصدر : يتوشح . ببردته ، فبات عليّ عليه السلام موطّنا نفسه على القتل . وجاءت رجال من قريش من بطونها يريدون قتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فلمّا أرادوا أن يضعوا عليه أسيافهم لا يشكّون أنّه محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقالوا : أيقظوه ليجد ألم القتل ، ويرى السيوف تأخذه ، فلما أيقظوه فرأوه عليّا تركوه ، وتفرّقوا في طلب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأنزل اللّه عزّ وجل : ومِن النَّاس مَن يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضات اللَّه واللَّه رَؤُف بِالْعِبادِ « 9 » ( 9 ) سورة البقرة : 207 . . « 10 » ( 10 ) أمالي الطوسي ج 2 / 61 - وعنه البحار ج 19 / 55 ح 14 ، والبرهان ، ج 1 / 206 ح 4 ويأتي في - - الباب الثاني عشر من المنهج الثاني ح 4 .