تعالى ، واستغفرا ، غفر اللّه تعالى لهما » ، رواه ابن / السّنّيّ « 1 » . وروى أيضا - [ أي : ابن السّنّيّ ] - ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيد رجل ففارقه حتّى قال : « اللّهم
» « 2 » .
[ ما جاء في العطاس والتّثاؤب ]
وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه يحب العطاس ، ويكره التّثاؤب ، فإذا عطس أحدكم فحمد اللّه تعالى كان حقّا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك اللّه . وأمّا التّثاؤب ؛ فإنّما هو من الشّيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشّيطان » ، رواه البخاريّ « 3 » . وزاد في رواية : « فإذا قال له صاحبه : يرحمك اللّه ، فليقل : يهداكم اللّه ويصلح بالكم » « 4 » - أي : شأنكم - . وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا جاءه العطاس وضع يده أو ثوبه على فيه ، وخفض بها صوته . رواه أبو داود والتّرمذيّ ، وقال : حديث حسن صحيح « 5 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن