تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

تعالى ، واستغفرا ، غفر اللّه تعالى لهما » ، رواه ابن / السّنّيّ « 1 » . وروى أيضا - [ أي : ابن السّنّيّ ] - ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيد رجل ففارقه حتّى قال : « اللّهم

آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذاب النَّارِ

» « 2 » .

[ ما جاء في العطاس والتّثاؤب ]

وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه يحب العطاس ، ويكره التّثاؤب ، فإذا عطس أحدكم فحمد اللّه تعالى كان حقّا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك اللّه . وأمّا التّثاؤب ؛ فإنّما هو من الشّيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشّيطان » ، رواه البخاريّ « 3 » . وزاد في رواية : « فإذا قال له صاحبه : يرحمك اللّه ، فليقل : يهداكم اللّه ويصلح بالكم » « 4 » - أي : شأنكم - . وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا جاءه العطاس وضع يده أو ثوبه على فيه ، وخفض بها صوته . رواه أبو داود والتّرمذيّ ، وقال : حديث حسن صحيح « 5 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن

هامش
( 1 ) أخرجه ابن السّنّيّ في « عمل اليوم واللّيلة » ، برقم ( 193 ) . عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما .
( 2 ) أخرجه ابن السّنّيّ في « عمل اليوم واللّيلة » ، برقم ( 204 ) . عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه . والآية في سورة البقرة 2 / 201 .
( 3 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 5872 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 4 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 5870 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 5 ) أخرجه أبو داود ، برقم ( 5029 ) . والتّرمذيّ برقم ( 2745 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .