تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

فصل في المعاشرة

[ إفشاء السّلام ]

وأمّا أذكاره في المعاشرة : كالسّلام ، واللّقاء ، وتشميت العاطس ، والدّعاء للمتزوّج وللمولود ، وتسمية المولود ، ونحوهم . فثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلّم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد اللّه فشمّته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه » ، رواه مسلم « 1 » . وثبت أن رجلا سأله صلى اللّه عليه وسلم : أيّ الإسلام خير ؟ قال : « تطعم الطّعام ، وتقرأ السّلام على من عرفت ومن لم تعرف » ، متّفق عليه « 2 » . وروى أبو داود والتّرمذيّ أن رجلا جاء إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال : السّلام عليكم ، فردّ عليه السّلام ثم جلس ، فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « عشر » ، فجاء آخر فقال : السّلام / عليكم ورحمة اللّه ، فردّ عليه وجلس فقال : « عشرون » ، ثم جاء آخر فقال : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، فردّ عليه فجلس فقال : « ثلاثون » . قال التّرمذيّ : حديث حسن « 3 » .

هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ، برقم ( 2162 / 5 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 2 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 12 ) . ومسلم برقم ( 39 / 63 ) . عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما .
( 3 ) أخرجه التّرمذيّ ، برقم ( 2689 ) . عن عمران بن حصين رضي اللّه عنهما .