وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال حين يصبح أو يمسي : اللّهم إنّي أصبحت ، أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك ؛ أنّك أنت اللّه ، لا إله إلّا أنت ، وأن محمّدا عبدك ورسولك ؛ أعتق اللّه ربعه من النّار . فمن قالها مرّتين ؛ أعتق اللّه نصفه من النّار . ومن قالها ثلاثا ؛ أعتق اللّه ثلاثة / أرباعه من النّار . فإن قالها أربعا ؛ أعتقه اللّه من النّار » ، رواه أبو داود ، بإسناد جيّد « 1 » . وروي أيضا بأسانيد جيّدة ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال حين يصبح : اللّهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك ، لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشّكر ؛ فقد أدّى شكر يومه . ومن قال مثل ذلك حين يمسي ؛ فقد أدّى شكر ليلته » « 2 » . وفي « صحيح مسلم » ، أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان اللّه وبحمده مائة مرّة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل ممّا جاء به ، إلّا أحد قال مثل ما قال ، أو زاد عليه » « 3 » .
[ دعاؤه صلى اللّه عليه وسلم في أوقات متفرّقة ]
وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول بعد ركعتي الفجر ، وهو جالس : « اللّهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمّد [ النّبيّ ] صلى اللّه عليه وسلم : أعوذ بك من النّار ، [ ثلاث مرّات ] » ، رواه ابن السّنّيّ « 4 » . وروى أيضا - [ أي : ابن السّنّيّ ] - أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة : أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو