تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

أن اللّه على كل شيء قدير ، وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علما . اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم ؛ لم تصبه مصيبة حتّى يمسي ، ومن قالها آخر النّهار لم تصبه مصيبة حتّى يصبح » ، رواه ابن السّنّيّ « 1 » . وفي رواية : « لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه » « 2 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال له رجل : يا رسول اللّه ، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة ؟ فقال : « أمّا إنّك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من شرّ ما خلق ؛ لم تضرّك » ، رواه مسلم « 3 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول إذا أصبح : « اللّهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النّشور » . وإذا أمسى قال : « اللّهم بك أمسينا ، وبك أصبحنا » إلى آخره ، رواه أبو داود والتّرمذيّ وابن ماجة ، بالأسانيد الصّحيحة « 4 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال حين يصبح ، وحين يمسي : رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد صلى اللّه عليه وسلم نبيّا ؛ كان حقّا على اللّه أن يرضيه » ، رواه أبو داود والنّسائيّ بأسانيد جيّدة والتّرمذيّ وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد « 5 » .

هامش
( 1 ) أخرجه ابن السّنّيّ في « عمل اليوم واللّيلة » ، برقم ( 57 ) . عن أبي الدّرداء رضي اللّه عنه .
( 2 ) أخرجه ابن السّنّيّ في « عمل اليوم واللّيلة » ، برقم ( 58 ) .
( 3 ) أخرجه مسلم ، برقم ( 2709 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 4 ) أخرجه أبو داود ، برقم ( 5068 ) . والتّرمذيّ برقم ( 3391 ) . وابن ماجة برقم ( 3868 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 5 ) أخرجه التّرمذيّ ، برقم ( 3389 ) . والحاكم في « المستدرك » ، ج 1 / 518 عن ثوبان رضي اللّه عنه .