اللّه عليه وعليهم :
بأيديهم سقي الأنام لدى الظما * فزمزم في الدّنيا وفي الحشر كوثر
وأخرج أحمد عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال : ( نحن النجباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وحزبنا حزب اللّه ، وحزب الفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوّى بيننا وبين عدونا فليس منّا ) « 1 » .
وسبق في الذكر السادس من حديث أبي رافع رضي اللّه عنه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : ( انّ [ 93 ظ ] عدوّك يردون عليّ الحوض ظماء مقمحين ) « 2 » .
وأخرج الدّيلمي في الفردوس عن ابن عبّاس مرفوعا : ( انّما رفع اللّه القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم ، وانّ اللّه عزّ وجلّ يرفع القطر عن هذه الأمّة ببغضهم عليّ بن أبي طالب ) « 3 » . قلت : ومن علامات بغضه ، بغض ذرّيّته .
وأخرج أيضا عنه مرفوعا : ( [ بغض بني هاشم والأنصار كفر ، وبغض العرب نفاق ] « 4 » ) « 5 » .
وأخرج الثعلبيّ في تفسيره قوله تعالى :
( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ )
« 6 » . عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما أنّه قال : ( الأعراف موضع عال من السراط عليه
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 277 .
( 2 ) الفضائل الخمسة 2 / 94 .
( 3 ) تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 88 .
( 4 ) تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 102 .
( 5 ) ما بين القوسين : ساقط من ( م ) .
( 6 ) سورة الأعراف الآية : 46 .