ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا ، اللهمّ أخلفه في ولده ) « 1 » ، وكذا دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالمغفرة للأنصار وأبنائهم وأبناء أبنائهم ولمن أحبّهم .
وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : ( سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من أحبّنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في علّيين ، ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكفّ يده ، فهو في الدرجة الّتي يليها ، ومن أحبّنا بقلبه وكفّ عنّا لسانه ويده ، فهو في الدّرجة الّتي تليها ) « 2 » ، رواه أبو نعيم بن حمّاد من طريق سفيان « 3 » بن الليل عن الحسن بن عليّ عن أبيه ، وابن الليل كان غاليا في الرّفض ، ومع ذلك ففي الطريق اليه السّريّ « 4 » بن إسماعيل متروك .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي ) « 5 » ، رواه أبو يعلي ، ورجاله ثقات ، لكن شذّ رواية بقوله : ( لأهلي ) ، فالكلّ انّما قالوا لأهله ، قاله أبو خيثمة رواية .
وقال المحبّ الطبري : انّ الملا أخرج حديث : ( من حفظني
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 9 / 328 ، تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 55 .
( 2 ) ميزان الاعتدال ( طبعة مصطفى البابي الحلبي لسنة 1963 ) 2 / 171 .
( 3 ) هو سفيان بن الليل الكوفي ، ذكره صاحب كتاب ميزان الاعتدال 2 / 171 .
( 4 ) هو السّريّ بن إسماعيل الهمداني الكوفي ابن عم الشعبي ، روى عن الشعبي ، وعن سعيد بن أهب ، وقيس بن أبي خازم وروى عنه كثير من أصحاب الحديث . تهذيب التهذيب 3 / 459 .
( 5 ) مسند أبي يعلي ورقة 273 .