التاسع ذكر الدلالة على ما شرّع من حبّهم ووجوب ودّهم من الكتاب العظيم
قال اللّه تعالى في سورة حم عسق خطابا لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 1 » . روى أبو الشيخ بن حبّان ، ومن طريقه الواحديّ من حديث أبي هاشم الرمّاني عن زاذان عن عليّ رضي اللّه عنه قال :
( فينا في آل حم آية لا يحفظ مودّتنا الّا كلّ مؤمن ، ثمّ قرأ :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 2 » ) « 3 » .
وعن أبي الطفيل قال : ( خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب فحمد اللّه وأثنى عليه ، واقتصر الخطبة « 4 » إلى أن قال : ثمّ قال : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ تلا هذه الآية :
« وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ »
« 5 » ، ثمّ أخذ في كتاب اللّه ، ثمّ قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن النّبيّ أنا ابن الدّاعي إلى اللّه باذنه ، وأنا ابن السراج [ 78 و ] المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت
هامش
( 1 ) سورة الشورى الآية : 23 .
( 2 ) سورة الشورى الآية : 23 .
( 3 ) مجمع البيان 9 / 29 ، ينابيع المودة ص 106 ، 113 ، 270 .
( 4 ) ( الخطبة ) : ساقطة من ( ب ) .
( 5 ) سورة يوسف الآية : 38 .