تحض ، ولم تطمث انّما سمّاها فاطمة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ فطمها ومحبّيها عن النّار ) « 1 » ، أخرجه النسائيّ .
وعن عبد الرحمن « 2 » بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة رضي اللّه عنها : انّ اللّه غير معذبك ولا ولدك ) « 3 » ، أخرجه الطّبراني في الكبير ، ورجاله ثقات ، وهو عند السمرقندي « 4 » ، وغيره من هذا الوجه ، لكن في العبّاس رضي اللّه عنه ولفظه :
( يا عبّاس انّ اللّه غير معذّبك ولا أحدا من ولدك ) « 5 » ، وأخرجه الطّبراني من حديث سهل بن سعد رضي اللّه عنهما أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( يا عمّ سترك اللّه وذرّيّتك من النّار ) « 6 » ، وسيأتي في العاشر قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( يا بني هاشم انّي قد سألت اللّه عزّ وجلّ لكم أن يجعلكم نجباء رحماء ، وسألته أن يهدي ضالكم ، ويؤمن خائفكم ، ويشبع جائعكم ) « 7 » ، وسيأتي أيضا في الحادي عشر نحوه ، وأنّ الحاكم صحّحه لكن في بني عبد المطلب .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 26 .
( 2 ) هو أبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان بن عبد اللّه بن حنظلة الأنصاري الأوسي المدني ، المعروف بابن الغسيل ، والغسيل جد أبيه حنظلة بن أبي عامر ، غسلته الملائكة يوم أحد ، مات سنة ( 172 ه ) . تهذيب التهذيب 6 / 180 ، 249 .
( 3 ) فضائل الخمسة 3 / 165 .
( 4 ) هو أبو منصور محمد بن أحمد السمرقندي : من فقهاء الحنفية ، أصله من سمرقند ، توفي سنة ( 575 ه ) . ترجمته في كشف الظنون ص 371 ، الاعلام 1 / 212 .
( 5 ) ذخائر العقبى ص 197 .
( 6 ) المعجم الكبير 6 / 190 .
( 7 ) كتاب احياء الميت في الأحاديث الواردة في آل البيت ضمن كتاب لا تحاف بحب الاشراف ص 112 .