وعن سعيد « 1 » بن أبي عروبة « 2 » عن قتادة عن أنس رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد ، ولي بالبلاغ أن لا يعذّبهم ) « 3 » ، رواه الحاكم وقال : صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه .
وعن عمران « 4 » بن حصين رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سألت ربّي أن لا يدخل النّار أحدا من أهل [ 26 و ] بيتي فأعطاني ذلك ) « 5 » ، أخرجه أبو سعد ، والملّا في سيرته ، قاله المحبّ وهو عند الديلمي وولده معا بلا اسناد .
وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : ( سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : اللهمّ انّهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم ، وهبهم لي ففعل وهو فاعل ، قال قلت :
ما فعل ؟ قال : فعله ربّكم بكم ويفعله بمن بعدكم ) « 6 » ، أخرجه الملّا قاله المحبّ .
هامش
( 1 ) هو أبو النضر سعيد بن أبي عروبة ( مهران ) العدوي ، مولى بني عدي بن يشكر البصري : روى عن قتادة والنضر بن أنس وزياد الأعلم وغيرهم ، توفي سنة ( 156 ه ) ، وقيل غير ذلك .
ينظر تهذيب التهذيب 4 / 63 .
( 2 ) في ( ب ) : ( عروة ) ، وهو خطأ .
( 3 ) المستدرك 3 / 150 ، ينابيع المودة ص 268 .
( 4 ) هو أبو عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي : أسلم عام خيبر ، وكان معه راية خزاعة يوم فتح مكة ، وكان من علماء الصحابة وقد أرسله عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ، ليفقههم ، توفي في البصرة سنة ( 52 ه ) . ترجمته في تذكرة الحفاظ 1 / 28 ، صفة الصفوة 1 / 283 ، الاعلام 5 / 232 .
( 5 ) ذخائر العقبى ص 19 .
( 6 ) ذخائر العقبى ص 20 .