أنفسكم من النّار ، يا بني عبد شمش أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد المطّلب أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا فاطمة أنقذي نفسك من النّار ، فانّي لا أملك لكم من اللّه شيئا غير أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها ) « 1 » . أخرجه مسلم في صحيحه ، وكذا البخاري بدون الاستثناء .
وحديث عائشة رضي اللّه عنها : ( لمّا نزل قوله :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
[ 56 و ]
الْأَقْرَبِينَ »
« 2 » قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الصّفا فقال : يا فاطمة بنت محمّد ، ويا صفيّة بنت عبد المطّلب ، يا بني عبد المطّلب ، لا أملك لكم من اللّه شيئا سلوني من مالي ما شئتم ) « 3 » ، أخرجه مسلم .
وحديث ثوبان « 4 » رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا بني هاشم لا يأتينّ النّاس يوم القيامة بالآخرة يحملونها على صدورهم ، وتأتوني بالدّنيا على ظهوركم لا أغني عنكم من اللّه شيئا ) « 5 » ، أخرجه أبو الشيخ بن حبّان .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 1 / 133 ، ذخائر العقبى ص 8 .
( 2 ) سورة الشعراء الآية : 214 .
( 3 ) صحيح مسلم 1 / 133 ، ذخائر العقبى ص 8 .
( 4 ) هو أبو عبد اللّه ثوبان بن يجدد : مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وهو من أهل السراة بين مكة واليمن ، اشتراه الرسول عليه السلام وأعتقه ، وبقي يخدمه ، توفي بالرملة سنة ( 54 ه ) . ترجمته في حلية الأولياء 1 / 180 ، تهذيب التهذيب 2 / 31 ، الاعلام 2 / 88 .
( 5 ) تفسير الطبري 19 / 123 ، وفيه عن قتادة : ( يا بني هاشم ألا لا ألفينكم تأتوني تحملون الدنيا ، ويأتي الناس يحملون الآخرة ، ألا انّ أوليائي منكم المتقون ) .