وعليّ بن زيد ضعّفه الأكثر ، لكن قال الترمذي : انّه صدوق ، وصحّح له حديثا في السّلام ، وحسّن له غير ما حدّث ، بل روي هذا الحديث من طريقه في التفسير من جامعه .
وقال : حسن « 1 » غريب من هذا الوجه ، انّما نعرفه من حديث حمّاد « 2 » بن سلمة ، قال : وفي الباب عن أبي الحمراء ومعقل « 3 » بن يسار ، وأمّ سلمة ، قلت : وحديث أبي الحمراء رواه بعضهم من طريق نفيع « 4 » بن الحارث عن أبي الحمراء ، قال : ( « 5 » كان النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يجيء عند صلاة كلّ فجر [ 6 و ] ، فيأخذ بعضادة هذا الباب ، ثمّ يقول : السّلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ يقول الصّلاة رحمكم اللّه ( « 6 »
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ي / 29 ط بولاق ، مسند الإمام ابن حنبل 3 / 252 ، المعجم الكبير للطبراني 3 / 5 ، تفسير الطبري 22 / 5 ، فضائل الخمسة ط النجف 1 / 26 .
( 2 ) هو أبو بكرة نفيع بن بن الحارث بن كلدة الثقفي : من الصحابة مولده بالطائف وسكن البصرة ، وتوفي بها سنة ( 52 ه ) .
ترجمته في تهذيب التهذيب 10 / 469 ، الاعلام 9 / 17 .
( 3 ) هو معقل بن يسار بن عبد اللّه بن معبر بن حراق بن لأي بن كعب المزني يكنّى با أبي عبد اللّه : صحابي اسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان ، سكن البصرة ، ونهر المعقل بها ينسب اليه وتوفي بالبصرة سنة ( 65 ه ) . ترجمته في أسد الغابة 4 / 398 ، الاعلام 8 / 188 .
( 4 ) هو أبو سلمة حماد بن دينار البصري الربعي بألولاء : مفتى البصرة ومحدّثها ، كان حافظا ثقة ، أخذ عنه المحدثون مثل البخاري ومسلم ، توفي سنة ( 167 ه ) . ترجمته في تهذيب التهذيب 3 / 11 ، ميزان الاعتدال 1 / 277 ، الحلية 6 / 246 .
( 5 ) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 3 / 360 مع اختلاف في اللفظ .
( 6 ) سورة الأحزاب احزاب الآية : 33