وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة الّا سببي ونسبي ، وكلّ ولد أمّ « 1 » فانّ عصبتهم لأبيهم ، ما خلا ولد فاطمة ، فانّي أنا أبوهم وعصبتهم ) « 2 » ، أخرجه أبو صالح المؤذن في أربعينه في فضل الزهراء ، والحافظ أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر ، كلاهما من طريق شريك « 3 » القاضي عن شبيب « 4 » بن غرقدة عن المستظل بن حسين عن عمر به .
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصّحابة من طريق بشر بن مهران حدّثنا شريك به ولفظه : ( انّ عمر بن الخطاب خطب إلى عليّ رضي اللّه عنه ابنته أمّ كلثوم ، فاعتلّ عليه بصغرها ، فقال :
انّي لم أرد الباءة ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي ، وكلّ ولد أب ، فانّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فانّي أنا أبوهم وعصبتهم ) « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ( آدم ) ، وهو خطأ .
( 2 ) ذخائر العقبى ص 169 ، ينابيع المودة ص 268 .
( 3 ) هو شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللّه الكوفي القاضي . روى عن زياد بن علاقة ، وأبي إسحاق السبعي وعبد الملك بن عمير وغيرهم ، محدث ثبت ثقة . ولد سنة ( 90 ه ) ، وتوفي سنة ( 177 ه ) تهذيب التهذيب 4 / 333 .
( 4 ) هو شبيب بن غرقدة السلمي - ويقال البارقي - الكوفي :
روى عن عروة البارقي وسليمان بن عمرو بن الأحوص وغيرهم ، وعنه شعبة بن المنصور وابن المعتمر ، وغيرهم ، وهو تابعي ثقة . تهذيب التهذيب 4 / 309 .
( 5 ) ذخائر العقبى ص 169 .