فأثنى عليهم وقال خيرا ) « 1 » انتهى لفظ البزّار .
وقد أورد المحبّ الطبريّ هذه الزيادة في الباب الثالث من ذخائره في حديث مفرد ولفظه ، عن ابن عبّاس قال : ( دخل ناس من قريش على صفيّة بنت عبد المطلب فجعلوا يتفاخرون ويذكرون الجاهليّة ، فقالت صفيّة : منّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقالوا : نبتت النخلة أو الشّجرة في الأرض الكبا .
قالت : وما الكبا ؟ قالوا : الأرض التي ليست بطيبة . فذكرت ذلك صفيّة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فغضب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا بلال هجّر بالصّلاة .
فهجّر ، فقام على المنبر فنادى بصوت عال : يا أيّها النّاس من أنا ؟ وساق البقيّة بنحوه ) « 2 » .
ثمّ قال : أبو علي بن شاذان « 3 » ، قال : ( والكبا بكسر الكاف وموحّدة مقصورة الكناسة ) « 4 » . وليس في كلام المحبّ [ 49 ظ ] نسبة اخراج ما قبل هذه الزيادة لابن شاذان .
وعن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال : ( قال لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خادم يخدمهم يقال لها بربرة ، فلقيها رجل فقال : يا بربرة غطّي شعيفاتك ، فانّ محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا . قال : فأخبرت النّبيّ صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 14 ، ولم أعثر على هذا النص في مسند البزار ، النسخة المصورة التي أطلعت عليها ، ينابيع المودة ص 267 .
( 2 ) ذخائر العقبى ص 14 .
( 3 ) هو أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل ، الأزدي النيسابوري : عالم بالكلام ، ومن الفقهاء والمحدثين ، توفي سنة ( 260 ه ) . ترجمته في الذريعة 2 / 510 ، الاعلام 5 / 355 .
( 4 ) ذخائر العقبى ص 14 .