الخامس ذكر أنهم أمان الأمة وأنهم كسفينة نوح عليه الصلاة والسلام من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه رضي اللّه عنه قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأمّتي ) « 1 » . أخرجه مسدد وابن أبي شيبة وأبو يعلي « 2 » في مسانيدهم ، والطّبراني كلّهم بسند ضعيف .
وعن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( النجوم أمان أهل السماء ، وأهل بيتي أمان أهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون ، العبّاس عمّي وبقيّة آبائي حنا عليّ في صغري وعضدني في كبري ، فنصر اللّه العبّاس وولد العبّاس يقولهما ثلاثا ) « 3 » . أخرجه ابن المظفر من حديث عبد اللّه « 4 » بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف .
وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا
هامش
( 1 ) المعجم الكبير للطبراني 7 / 25 ، نوادر الأصول للترمذي ص 263 ، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 4 / 347 .
( 2 ) هو أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي : حافظ ، من علماء الحديث ، ثقة ، مشهور ، له عدة كتب منها المعجم ، ومسندان صغير وكبير ، توفي سنة ( 307 ه ) .
ترجمته في البداية والنهاية 11 / 123 ، شذرات الذهب 2 / 239 ، الاعلام 1 / 164 .
( 3 ) تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 266 .
( 4 ) عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري ، وقيل هو عبد اللّه بن أبي عمرو المدني ، يدلسونه لوهنه : روى عن عبد اللّه بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وروي عنه الحسن بن عرفة وجماعة . ميزان الاعتدال 2 / 388 .