فليسوا كالأنعام
( بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
« 1 » .
وعن حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( فضل العلم خير من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع ) « 2 » رواه الطّبراني في الأوسط والبزّار . وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدّين الورع ) « 3 » ، رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة ، وفي اسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى إمام ثقة لكنّه سئ الحفظ .
وعن الحسن مرسلا قال : ( سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن رجلين كانا في بني اسرايل ، أحدهما كان عالما يصلّي المكتوبة ، ثم يجلس فيعلم النّاس الخير ، والآخر يصوم النّهار ويقوم اللّيل أيّهما أفضل ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فضل هذا العالم الذي يصلّي المكتوبة ثم يجلس فيعلم النّاس الخير على العابد الّذي يصوم
هامش
( 1 ) سورة الفرقان الآية : 44 .
( 2 ) الحديث ورد في زوائد المعجمين 1 / 20 ، وفي كشف الغمة 1 / 16 ، وابن عبد البر في مختصر جامع بيان العلم ص 17 .
( 3 ) المعجم الصغير للطبراني 2 / 124 ، رواه عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن الشعبي عن ابن عمر . ورواه الشعراني في كشف الغمة 1 / 16 .