ولا بأس أن يريح نفسه وقلبه وذهنه وبصره أو كلّ شيء من ذلك ، أو كلّ ضعف بتنزه وتفرّج في المستنزهات بحيث يعود إلى حاله ولا يضيع عليه زمانه . ولا بأس بمعاناة المشي ورياضة البدن به ، فقد قيل إنّه ينعش الحرارة ، ( ويذيب فضول الاخلاط وينشط البدن ) « 1 » .
ولا بأس بالوطي الحلال إذا احتاج اليه فقد قال الأطبّاء : بأنّه يخفف الفضول وينشّط ويصفي الذهن إذا كان عند الحاجة باعتدال ، ويحذر كثرته حذر العدوّ ، فانّه كما قيل :
ماء الحياة يراق في الأرحام
( ثم روي في شرح منظومه الأقفهسي « 2 » في الآداب بأنّ قبله « 3 » :
أقلل نكاحا ما استطعت فانّه
هامش
( 1 ) ما بين القوسين : ساقط من ( م ) ، ( ب ) .
( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن عماد بن يوسف بن عبد النبي الأقفهسي ، القاهري الشافعي له عدة مؤلفات منها شرح منظومة آداب الطعام ، توفي سنة ( 808 ه ) . ترجمته في الضوء اللامع 2 / 47 - 49 .
( 3 ) هذه الأبيات غير موجودة في شرح منظومة الأقفهسي في الآداب ، وهذه الأبيات ميمية ، وابيات المنظومة لامية .