وخير عليه السلام عند موته ، فاختار لقاء ربه تعالى ، قالت عائشة :
سمعته يقول ببحة شديدة : « بل الرفيق الأعلى » . ومات صلى اللّه عليه وسلم مستندا إلى صدرها .
نسأل اللّه تعالى ، مستشفعين به صلى اللّه عليه وسلم إلى اللّه تعالى جل ثناؤه ، أن يجمع بيننا وبينه ، وأن يحجبنا ببركة متابعته عن النار ، وأن يصلى عليه ، وأن يغفر لأمته أجمعين ، وأن يجعلنا من أمته . آمين .
تم الكتاب بحمد اللّه
جوامع السيرة النبوية — صفحة 212
مساهمون: ابن حزم
ص٢١٢