منقبت ششم
در كتاب امالى شيخ بسند خود از جابر بن عبد اللّه انصارى چنين روايت كرده كه گفت : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة من علي ، أتاه الناس من قريش فقالوا : إنّك زوّجت عليّا به مهر خسيس ، فقال : ما أنا زوّجت عليّا ، و لكن اللّه زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن أنثري ما عليك ، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان ، فابتدرت الحور العين فالتقطن ، فهن يتهادينه و يتفاخرون و يقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله . فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلّى اللّه عليه و آله ببغلته الشهباء و ثنّى عليها قطيفة ، و قال لفاطمة : اركبي ، و أمر سلمان أن يقودها ، و النبي يسوقها ، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله وجبة ، فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا ، و ميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام . فكبّر جبرئيل ، و كبّر ميكائيل ، و كبّرت الملائكة ، و كبّر محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة « 1 » .