تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

تقرأه حتّى أتت على آخره ، و لقد كانت عليها السّلام مفروضة الطاعة « 1 » على جميع من خلق اللّه من الجن و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة . قلت : جعلت فداك ، فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيّها ؟ قال : دفعته إلى أمير المؤمنين ، فلمّا مضى صار إلى الحسن ، ثم إلى الحسين ، ثم عند أهله حتّى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر . فقلت : إن هذا العلم لكثير « 2 » . قال : يا أبا محمّد ، إن هذا الذي و صفته لك لفي ورقتين من أوّله ، و ما و صفت لك بعد ما في الورقة الثالثة ، و لا تكلّمت به حرف منه « 3 » .

ترجمهء حديث

به سند مذكور از ابى بصير روايت كرده كه گفت : سؤال كردم از ابى جعفر يعنى امام باقر عليه السّلام از مصحف فاطمه ، فرمود : پس از مردن پدرش بر او فروفرستاده شد . گفتم : در آن چيزى از قرآن هست ؟ فرمود : چيزى از قرآن در آن نيست . گفتم : آن را براى من وصف كن . فرمود : براى آن دو جلد است كه هر دو از زبرجد سرخ‌اند به قدر طول ورق و عرض آن . گفتم : فدايت شوم ! ورق آن‌را براى من وصف كن . فرمود : ورق آن از درّ سفيد است كه به آن گفته شد : باش ، پس هست شد . گفتم : فدايت شوم ! در آن چه چيز هست ؟
هامش
( 1 ) در دلائل : طاعتها مفروضة .
( 2 ) لعلم كثير - خ ل .
( 3 ) ابن جرير طبرى ، دلائل الإمامة ص 104 - 106 ح 34 .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 176 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى