ومن سورة إبراهيم [ 14 ]
14 / 35
[ ( 83 ) ] - ذكر المجلسي ما نصّه :
فر [ 1 ] : الحسين بن الحكم - معنعنا - عن :
جعفر بن محمّد عليه السلام ، قال : إنّ إبراهيم صلوات اللّه عليه دعا ربّه فقال :
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
[ 35 ] .
فنالت دعوته النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأكرمه اللّه بالنبوّة .
ونالت دعوته أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام لما استخصّه اللّه بالإمامة والوصيّة [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] « فر » رمز جعله المجلسيّ لكتاب « تفسير فرات الكوفي » في البحار لكنّا لم نجد هذه الرواية في تفسير فرات المطبوع بهذا الطريق ، بل فيه رواية بمعناها بطريق محمّد بن عيسى بن زكريّا معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام ، فلاحظ .
[ 2 ] بحار الأنوار ( ج 36 ص 141 ) نقلا عن فرات الكوفي ، وأشار المعلّق إلى ص ( 79 ) من تفسير الكوفي ، لكن الموجود في التفسير - بعد أن نقل ما مرّ في المتن برقم ( 42 ) عن المؤلف - وفيه : قال : حدّثني محمد بن عيسى بن زكريا - معنعنا - عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ، قال : ان إبراهيم . . . إلى آخر ما أوردنا هنا ، وليس في تلك الصفحة سند من المؤلف إلى هذا الحديث .
فهل كانت نسخة العلّامة المجلسي من تفسير فرات تحتوي على هذه الرواية من طريق المؤلّف الحبريّ كما يقرّبه الاختلاف الملحوظ بين ما نقله وبين ما هو الموجود في التفسير ؟ وعليه فيكون الحديث من المستدرك . أو أنّه من السهو الذي لا يخلو منه إنسان ؟