2 / 45
[ « 6 » ] - وقوله :
اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ، [ 1 ] وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
[ 45 ] .
الخاشع : الذليل في صلاته ، المقبل عليها ، يعني : رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وعليّ عليه السّلام .
هامش
[ 6 ] أورده فرات في تفسيره ص ( 4 ) بسند مستقلّ عمّا قبله ، ولم يذكر في ذيله الحديث ( 7 ) و ( 8 ) بل ذكر الحديث 9 و 11 .
وأورده الحاكم الحسكانيّ بطريق الجصّاص ، بسند مستقلّ عمّا قبله وعمّا بعده ، وجاءت عنده زيادة على ما في المتن وهي قوله : « نزلت في عليّ وعثمان بن مظعون وعمّار بن ياسر ، وأصحاب لهم رضي اللّه عنهم » وهذه الزيادة بنصّها وردت في نسختينا في ذيل الحديث السابع الآتي ، فلاحظ فان الحسكانيّ لم ينقل الحديث السابع إطلاقا .
وقال الحسكانيّ بعد إيراده لهذا الحديث : أخرجه الحسين الحبريّ في تفسيره ، وأخبرنا به الجوهريّ عن المرزبانيّ . ونقله عن ( الحبريّ في كتابه ) في غاية المرام ( ب 65 ص 364 ح 2 ) في ذيل الحديث الرابع وكذلك في البرهان ( 2 / 104 - 105 ) .
ونقله المجلسيّ عن تفسير فرات في البحار ( 35 / 348 ) وعنه في الإحقاق ( 3 / 536 )
( 1 ) كذا رسمت كلمة ( الصلاة ) في نسخة طشقند ، ورسمت في الأخرى ( الصلاة ) .