تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الحبري — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

الأمر الثاني الصلة بين القرآن والامام

الملاحظ في قائمة المؤلّفات الخاصّة أنّ كثيرا من الكتب معنونة ب « ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين » وأمثاله ، وقد يخطر على البال سؤال : لما ذا كلّ هذا الاهتمام ؟ وما هو المبرّر للعناية بربط القرآن بخصوص الإمام عليّ عليه السلام ؟ وما هو الموجب للالتزام بهذا المنطق والتصدّي لتأليف الكتب على هذا الشكل ؟ نقول : إنّ الربط بين القرآن والإمام ، جاءت به الأحاديث النبويّة الشريفة ، بل احتوت على عبارة تدلّ على هذا الارتباط بشكل أدقّ هي ( المعيّة ) . وقبل أن نتعرّض لتوجيه ذلك وتفسيره ، لا بدّ أن نستعرض هذه النصوص ونتعرّف على بعض مصادرها . 1 - روى الحاكم النيسابوريّ في المستدرك على الصحيحين : عن أبي سعيد التيميّ ، عن أبي ثابت ، قال : كنت مع عليّ عليه