فصل فيما جاء في فضله عليه السلام من الأحاديث المسندة
[ إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله باستشهاد الحسين عليه السلام ]
روي بحذف الإسناد : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوما لأمّ سلمة : اجلسي على الباب فلا يلجنّ عليّ أحد .
قال : فجاء الحسين عليه السلام وهو وحف « 1 » ، قالت : فذهبت أتناوله فسبقني ، فلمّا طال عليّ خفت أن يكون قد وجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ شيئا ، فتطلّعت من الباب فوجدته يقلّب بكفّيه شيئا والصبيّ نائم على بطنه ودموعه تسيل ، فأمرني أن أدخل ، فدخلت وقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك ، إنّ ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني ، فلمّا طال عليّ خفت أن تكون وجدت في نفسك عليّ شيئا ، فتطلّعت من الباب فوجدتك تقلّب بكفّيك شيئا ودموعك تسيل والصبيّ نائم على بطنك .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ جبرئيل أتاني بهذه التربة الّتي يقتل عليها ابني ، وأخبرني إنّ أمّتي تقتله . « 2 »
هامش
( 1 ) كذا في المقتل ، وفي الأصل : وصيف .
والوحف : المسرع .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 158 .
وروى نحوه في أمالي الصدوق : 120 ح 3 ، عنه البحار : 44 / 225 ح 8 ، وعوالم العلوم : 17 / 128 ح 10 .