تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الممات عندها ؟ « 1 »

[ مجيء فاطمة عليها السلام يوم القيامة قائلة : إلهي احكم بيني وبين من ظلمني ومن قتل ولدي ]

روي من طريق أهل البيت عليهم السلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : تقبل فاطمة يوم القيامة على ناقة من نوق الجنّة ، خطامها من لؤلؤ رطب ، وقوائمها من الزمرّد الأخضر ، وذنبها من المسك الأذفر « 2 » ، وعيناها ياقوتتان حمراوان ، عليها قبّة من النور ، يرى باطنها من ظاهرها ، وظاهرها من باطنها ، داخلها عفو اللّه ، وخارجها رحمة اللّه « 3 » ، وعلى رأسها تاج من نور ، للتاج سبعون [ ركنا ، كلّ ركن مرصّع بالدرّ والياقوت يضيء كما يضيء الكوكب الدرّي في أفق السماء ، وعن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن شمالها سبعون ] « 4 » ألف ملك وجبرائيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته : غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة ، فتسير حتى تحاذي عرش ربّها وتزجّ بنفسها عن الناقة وتقول : إلهي وسيّدي احكم بيني وبين من ظلمني ، اللهمّ احكم بيني وبين من قتل ولدي ، فإذا النداء من قبل اللّه : يا حبيبتي وابنة حبيبي ، سلي تعطي ، واشفعي تشفّعي ، فو عزّتي وجلالي لا يفوتني في هذا اليوم ظلم ظالم .
هامش
( 1 ) وردت في « ح » عدّة أبيات :وآل رسول اللّه تسبى نساؤهم * ومن حولهنّ الستر يهتك والخدرسبايا بأكوار المطايا حواسرا * يلاحظهنّ العبد في الناس والحرّورملة في ظلّ القصور مصانة * يناط على أقراطها التبر والدرّفويل يزيد من عذاب جهنّم * إذا أقبلت في الحشر فاطمة الطهرملابسها . . . من السمّ سود * وآخر قان من دم السبط يخرّتنادي وأبصار الأنام شواخص * وفي كلّ قلب من مهابتها ذعر( 2 ) أي طيّب الريح . ( 3 ) كناية عن أنّها مشمولة بعفو اللّه ورحمته ، وتجيء إلى القيامة شفيعة للعباد معها رحمة اللّه وعفوه لهم . ( 4 ) من أمالي الصدوق .