تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
قد قلتم لو جئتنا فجيت « 1 »
ثمّ حمل عليه السلام في سبعة آلاف « 2 » رجل فكسروا الصفوف . فقال معاوية لعمرو : اليوم صبر وغدا فخر . فقال عمرو : صدقت ، ولكنّ الموت حقّ ، والحياة باطل ، ولو حمل عليّ في أصحابه حملة أخرى فهو البوار . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : فما انتظاركم إن كنتم تريدون الجنّة ؟

[ استشهاد أبي الهيثم بن التيهان وعمّار بن ياسر ]

فبرز أبو الهيثم بن التيهان قائلا :
أحمد ربّي فهو الحميد * ذاك الّذي يفعل ما يريد
دين قويم وهو الرشيد
فقاتل حتى قتل . وبرز عمّار بن ياسر ، وكان له من العمر ثمانون سنة ، فجعل يقول :
اليوم نلقى الأحبّه * محمدا وحزبه
واللّه واللّه لو قتلونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ وهم على الباطل ، وهو الّذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حقّه : « عمّار جلدة بين عيني ، تقتله الفئة الباغية لا نالهم شفاعتي » « 3 » ، فقاتل
هامش
( 1 ) انظر ديوان الإمام علي بن أبي طالب ( طبعة دار الكتاب العربي ) : 54 ففي آخره :قد قلتم لو جئتنا فجيت * ليس لكم ما شئتم وشيتبل ما يريد المحيي المميت( 2 ) في المناقب : في سبعة عشر ألف . ( 3 ) انظر الأحاديث الغيبيّة : 1 / 218 - 228 .