6 - عبد اللّه بن مسعود
رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب الطهور .
7 - أبي بن كعب
رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب الإمامة في قيام رمضان .
8 - معاذ بن جبل
رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب القاضي .
9 - عمار بن ياسر
رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 1135 ) : عمار ابن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين « 1 » العنسي ثم المذحجي ، يكنى أبا اليقظان ، حليف لبني المخزوم ، وكان عمار وأمه سميّة ممن عذّب في اللّه ، ثم أعطاهم عمار ما أرادوا بلسانه ، واطمأن بالإيمان قلبه ، فنزلت فيه
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
( النحل : 106 ) وهذا مما أجمع أهل التفسير عليه .
وهاجر إلى أرض الحبشة ، وصلّى للقبلتين ، وهو من المهاجرين الأولين ، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن عمّارا ملئ إيمانا إلى مشاشه « 2 » ويروى : إلى أخمص قدميه . ( 1138 ) ومن حديث خالد بن الوليد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : من أبغض عمارا أبغضه اللّه ، قال خالد : فما زلت أحبّه من يومئذ . ومن حديث عليّ بن أبي طالب قال : جاء عمار يستأذن على النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوما ، فعرف صوته فقال : مرحبا بالطّيّب المطيّب ، ائذنوا له « 3 » وفضائله المروية كثيرة يطول ذكرها . ( 1139 ) وعن عبد اللّه بن سلمة قال :
لكأني أنظر إلى عمار يوم صفّين ، واستسقى فأتي بشربة من لبن فشرب فقال : اليوم ألقى الأحبة ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عهد إليّ أن آخر شربة أشربها من الدنيا شربة من لبن ، ثم استسقى فأتته امرأة طويلة اليدين بإناء فيه ضياح « 4 » من لبن ، فقال عمار حين شربه : الحمد للّه ، الجنة تحت الأسنة ، ثم قال : واللّه لو
هامش
( 1 ) م : حضين .
( 2 ) الحديث في ابن ماجة 1 : 52 والنسائي 8 : 111 .
( 3 ) ورد أيضا في ابن ماجة 1 : 52 .
( 4 ) الضياح : اللبن الخاثر يخلط بالماء ويشرب .