الباب الحادي والثلاثون في الخافضة
وفيه فصلان
الفصل الأول في ذكر الخاتنة في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم
في « المنتقى » لأبي الوليد الباجي رحمه اللّه تعالى : روي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لأم عطية وكانت تخفض : أشمّي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج .
قال الشيخ أبو محمد في « مختصره » أكثر لماء الوجه ودمه ، وأحسن في جماعها .
وفي « الروض الأنف » ( 1 : 91 ) أول من ثقبت أذناها وأول من خفض من النساء هاجر أم إسماعيل على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، وذلك أن سارة غضبت فحلفت أن تقطع ثلاثة أعضاء من أعضائها ، فأمرها إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام أن تبرّ قسمها بثقب أذنيها وخفاضها ، فصارت سنة في النساء . وقد ذكر هذا الخبر ابن أبي زيد في « نوادره » .
فوائد لغوية في ثلاث مسائل :
الأولى : في « الغريبين » الختان : القطع من ذكر الغلام ونواة الجارية . وفي