على العدوّ والصديق جامحه * من لقيت فهي له مصافحه
كأنّها صنجة ألف راجحه
الثامنة : الجوهري ( 2 : 771 ) قولهم : جاءوا جمّاء غفيرا ممدودا ، والجماء الغفير ، وجمّاء الغفير ، أي جاء جماعتهم « 1 » الشريف والوضيع ، ولم يتخلّف أحد وكانت فيهم كثرة ، والجماء الغفير اسم وليس بفعل إلا أنه ينتصب كما تنتصب « 2 » المصادر التي هي في معناه . كقولك : جاءوني جميعا وقاطبة وطرا وكافة . وأدخلوا فيه الألف واللام كما أدخلوها في قولهم : أوردها العراك أي أوردها عراكا .
ابن القوطية في « المقصور والممدود » وجمّاء القوم جماعتهم ، وجاء القوم الجماء الغفير أي بجماعتهم .
التاسعة : قال أبو ذر الخشني في « غريب السير » ( 1 : 90 ) قوله لا يخسّ شعيرة أي لا ينقص . ويروى لا يخيس من قولهم خاس بالعهد إذا نقضه وأفسده . وفي المحكم ( 4 : 361 ، 5 : 150 ) خسّ الحظّ خسا فهو خسيس ، وأخسّه كلاهما : قلّله ولم يوفّره ، وخاس الرجل خيسا : أعطاه بسلعته ثمنا ما ثم أعطاه أنقص [ منه ] وكذلك إذا وعده بشيء وأعطاه أنقص مما وعده به ، وخاس عهده وبعهده : نقضه وخانه .
العاشرة : الجوهري ( 2 : 698 ) الشّعير من الحبوب ، الواحدة شعيرة ، قلت :
وهو الذي تركب من المعايرة به الدراهم والدنانير التي هي أصول الأكيال والأوزان الشرعية من دون سائر الحبوب . وفي « المحكم » ( 1 : 226 ) الشعيرة حلي يتّخذ من الفضة مثل الشعير ، والشعيرة هنة تصاغ من فضة أو حديد على شكل الشّعيرة فتكون مساكا لنصاب النّصل والسكين ، وأشعر السكين جعل لها شعيرة .
هامش
( 1 ) الجوهري : جاءوا بجماعتهم .
( 2 ) الجوهري : ينصب كما تنصب .