والطائف وتبوك ، وبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على صدقات اليمن ، وفي رواية على صدقات مذحج ، واستعمله على صنعاء اليمن . فتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأبي باليمن .
قال أبو عمر ( 422 ) : قتل خالد يوم « أجنادين » وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، وقيل بل قتل بمرج الصّفّر سنة أربع عشرة . انتهى .
3 - معاذ بن جبل
رضي اللّه تعالى عنه : تقدم ذكره في باب القاضي فأغنى ذلك عن إعادته .
4 - أبي بن كعب
رضي اللّه تعالى عنه : تقدم ذكره في باب إمامة القيام في رمضان فأغنى عن إعادته هنا .
5 - عدي بن حاتم الطائي
رضي اللّه تعالى عنه : قال أبو عمر ابن عبد البر ( 1057 ) : عدي بن حاتم بن عبد اللّه الطائي مهاجري يكنى أبا طريف ، ووصل نسبه إلى زيد بن كهلان . وقال : إلّا أنهم مختلفون في بعض الأسماء إلى طيء .
قدم عدي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في شعبان من سنة تسع .
وقال الواقدي : قدم عدي بن حاتم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في شعبان سنة عشر . قال أبو عمر : وخبره في قدومه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خبر عجيب في حديث حسن صحيح .
وقال عدي : ما دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم قطّ إلا وسّع لي أو تحرك ، ودخلت عليه يوما في بيته وقد امتلأ من أصحابه فوسّع لي حتى جلست إلى جنبه .
قال أبو عمر ( 1057 ) : ثم قدم على أبي بكر الصديق بصدقات قومه في حين الردة ، ومنع قومه وطائفة معهم من الردة ثبوته أعلى الإسلام وحسن رأيه ، وكان سريا شريفا في قومه حاضر الجواب فاضلا كريما .