خلف ستة « 1 » بنين : حسينا وراجحا واحمد وعليا وفاطمة وموزة « 2 » وأمهم فعلية ، والظاهر أنها علوية ، رأيتهم مع أبيهم وهاشما أمه عجمية ولد بكاشان ، اما حسين سافر إلى بلاد العجم ومات منقرضا ، واما راجح بن جماز كان بالتلنك ثمّ غاب خبره فهو كالمنقرض ، واما أحمد بن جماز كان بالدكن ببلدة يقال لها بريدة ، واما هاشم بن جماز بلغني انتقاله من كاشان إلى مالا يعلم ، فإن يك موجودا فهو بقية البيت ، واما فاطمة خرجت إلى أحمد بن عامر بن حيار الظالمي ، وموزة « 3 » خرجت إلى أبي منصور بن علي بن زايد الوحادي .
قال جدي علي قدس سره : وقد وصلت مكاتيب هاشم بن جماز من الهند إلى أخته بالمدينة الشريفة بعد موت المؤلف طاب ثراه .
وقوله : فهو بقية البيت ، شهادة بانقراضه لاستثنائه لهاشم . وقد ذكر قبله ان لجماز ابنين [ آخرين ] راجحا الحقه بالمنقرض « 4 » ، واحمد ولم يبين حاله من كونه دارجا في حياة أبيه أو منقرضا بعده أو معقبا ، والظاهر أن الشهادة بانحصار العقب في هاشم [ شهادة ] بانقراض احمد « 5 » .
الكتد الثاني : عقب علي بن فواز بن جماعة : قال جدي حسن طاب ثراه : مات بالهند سنة . . . . . . « 6 »
وله بابرقوه احدى قرى العجم أولاد درجوا ، فمنهم شا . . . . « 7 » رأيت قبره بمشهد الرضا عليه السّلام ، وشهربابان أمها علوية كاشانية ، وإسماعيل وبنتا اسمها . . . . « 8 » أمها عامية من أهل ابرقوه رأيته بالدكن اسمه حسنا ، ثمّ بلغني انه بالعجم ، فشهربابان خرجت إلى ابن عمها جماعة ، والأخرى أمها العامية المذكورة خرجت إلى رجل كردي من أكراد كليل وسرمه ذا مال وجاه وقوة وشوكة فأولدها جملة أولاد .
وفي سنة . . . . . . « 9 » سافر جماعة واخوه جماز ابنا محمد بن فواز إلى العجم فاستضافا نسيبهم الكردي فأعزهما واكرمهما واجل اعظامهما ، فالتمسا منه طلاق بنت عمهما مصرحين له بان ليس من
هامش
( 1 ) . في النسختين : ( خمسة ) وعند ذكر أسمائهم عددهم ستة وهو ما أثبتناه .
( 2 ) . في ب : ( فوزة ) وبهامش ب : ( نورة ) .
( 3 ) . في ب : ( نورة ) .
( 4 ) . في ب : ( بالتقرض ) .
( 5 ) . زهرة المقول 39 .
( 6 ) . بياض في النسختين .
( 7 ) . هكذا في النسختين .
( 8 ) . بياض في النسختين .
( 9 ) . بياض في النسختين .