جماز فقدموه عليهم رئيسا وولوه أميرا بعد موت الأمير فضل بن هاشم بن سالم المتقدم ذكره ، وذلك لسادس عشرين من شهر ذي القعدة سنة 756 ، ثمّ وجهوا أخاه مقبلا ابن جماز ، ومحمدا ابن مبارك إلى السلطان . . . . « 1 » ملتمسين منه التقليد والاستمرار ، فأجابهم بالخلع والمراسيم لذلك ، فكان مانع عديم الرأي والتدبير ، فكثرت الفتن ، وترادفت عليه شدة المحن وتتابعت عليه الغارات ، وتزايدت به المصيبات من آل منصور بن جماز ، فاستعان ببني لام ، وأهل المدينة والمجاورين والخدام ، فمدوه بالنصر والقيام ، لما بذل لهم من الأموال ، ثمّ جار عليهم جورا عظيما ، فبلغ السلطان ذلك « 2 » فصرفه بالأمير جماز بن منصور ، فوصلت اليه الخلع والمراسيم لحادي عشر ربيع الأول سنة 759 وذلك لان اخوته قد اختاروه وقدموه على أنفسهم بعد موت أخيهم طفيل .
القطب الخامس : عقب راجح بن الأمير أبي سند جماز بن أبي عيسى شيحة :
قال جدي حسن طاب ثراه : فراجح خلف صهيبا ، ثمّ صهيب خلف محمدا ، ثمّ محمدا خلف جماعة « 3 » ، ثمّ جماعة « 4 » خلف فوازا ، ثمّ فواز خلف ثلاثة بنين : محمدا وعليا واحمد وعقبهم ثلاثة كتدات :
الكتد الأول : عقب محمد : فمحمد خلف ابنين : جماعة وجمازا أمهما أم ولد تركية ، قد هاجرا من المدينة برهة ، وأقاما بالسند مدة على قرى كثيرة من أوقاف ( الحرمين ) « 5 » المحترمين مفرضة اليهما . وفي سنة 944 اتجهت بهما من بندر هرموز فمضينا معا إلى لار ثمّ انهما توجها إلى كليل وسرمه قريتين متقابلتين بين أصفهان وشيراز من أوقاف الحرمين ، وتوفي جماعة بأحمد انكر منقرضا عن بنت اسمها فوز أمها عجمية عاميّة رأيتها معه . وفي سنة . . . . . . « 6 » جاء بها جماز مع أولاده إلى المدينة فخرجت إلى حسين بن . . . . « 7 » ثمّ خلف عليها صالح بن عامر بن حيار الظالمي ، فهي أم بعض ولده .
السلقم الثاني : عقب جماز بن محمد بن فواز : سافر إلى العجم بأولاده سنة . . . . . . « 8 » ، ولما عدت إلى المدينة سنة 977 رأيته بها ، وفي هذه السنة سافر أيضا إلى العجم وقتل قبل وصوله إليها ، فجماز
هامش
( 1 ) . بياض في النسختين .
( 2 ) . وفي ب : ( الخبر ) .
( 3 ) . في ب : ( جماز ) :
( 4 ) . في ب : ( جماز ) .
( 5 ) . ما بين القوسين سقط في ب .
( 6 ) . بياض في ب .
( 7 ) . بياض في ب .
( 8 ) . بياض في ب .