فلما اتاه الامر سار بنفسه * وأولاده يا نعم - لغل « 1 » وأمرد
كذا من ذكرنا من أمير وحاكم * وأعظم اشراف المدينة انجد
كذلك حوع « 2 » من زرود وينبع * وبدر مع الصفراء والخيف سندوا
ومن مكة الغراء اتته عصابة * لأعدائه سلوا السيوف وجردوا
فلما اتى الصهباء في قرب خيبر * رأى عين القوم الذين تعددوا
فحاط بهم قبضا واسرا فأخبروا * بما كان في مدسوس . . . « 3 » يتعهدوا
وكن عنيزة قد أقاموا بخيبر * وقصدهم بعد الجذاذ يشردوا
فلما أحسوا بالشريف تبادروا * ومالوا لما يرضيه قول مؤكد
وان يسلموا كل الذي كان عندهم * من الكسب في الماضي وما قد تجودوا
وان له في كل عام جميعا عليهم * وفي الحال لا زالوا من الخير يسعدوا
ويلتزموا كل الممالك والقرى * وكل الذي يرضى به الحبر احمد
فوافقهم ثم امضى نحو طيبة * بعز واجلال ثم سعد وأسعد
فقل لعنوز والذي في ديارهم * من العرب ان يدنوا وان يتبعدوا
. . . . . « 4 » * نسيم عنايات الاله نالت احمد
فيا نجل سعد السعد يا خير ماجد * وسبط رسول اللّه احمد احمد
قدمت قدوم الغيث في ارض طيبة * فسر جميع الناس مصرا مؤيد
ولي فيك مدحا سابقا أنت أهله * وفي المدح هذا أنت أعلاه أزيد
فاغنيتني جودا به صرت شاعرا * فلا ترني دهري لغيرك اقصد
وأزكى صلاة اللّه ثم سلامه * على خير مبعوث به الناس يهتدوا
قال جدي علي قدس سره : وكان احمد النقيب فيه صلة للعرمات ، قد اتخذهم من دوننا بطانة ، واختارهم له سهما وكنانة ، وجعلهم أنصاره وأعوانه ، وتابع إليهم نعمه واحسانه ، فمنها انه جعل
هامش
( 1 ) . هكذا في النسختين .
( 2 ) . هكذا في النسختين .
( 3 ) . بياض في النسختين .
( 4 ) . بياض في النسختين .