وأهله ، فاتته الشعراء بالقصائد ، ولم يخيب كل طالب وقاصد ، فمنهم الفقير إلى اللّه الغني محمد بن حسين بن عبد اللّه المكي مولدا ، المدني منشأ السمرقندي أصلا ، الحسيني الموسوي اتيت بهذه القصيدة :
عز الديار بسمر الخط والقضب * والأخذ بالثار معدود من الحسب
والمجد ما خضع الاقران لهيبته * ذلا وما صيّر الافكار في تعب
وحازم الرأي من دار على رحل * وهادن القرم بين الجدّ واللعب
حتى إذا فرصة لاحت لا عدلها * مكايدا من شريف الرأي والنسب
لا يدرك المجد الّا من له همم * تخالفها فوق متن السبعة الشهب
وعزمة للعز . . . . . « 1 » طالبه * كأحمد نجل سعد ينتهي الطلب « 2 »
هو النقيب الذي شاعت مناقبه * ودونها لرواة العلم في الكتب
والفاطمي الذي عمت فضايله * سكان طيبة من عجم ومن عرب
من سادة قادة أغصان دوحتهم * موصولة برسول اللّه خير نبي
معنى الرسالة مرباهم ومعهدهم * منازل الوحي عزا غير مكتسب
يا عز كل أخ يا نسل خير أب * يا وارث المجد من آبائه النجب
. . . . « 3 » * هو الشجاع الذي برنى به السحب
ما زلت تركض طرق المجد مجتهدا * حتى بعث الذي يرجو من الإرب
من معشر جهلوا معناك وارتكبوا * من المعالب ما اشفى على العطب
بني سليمان لا عاشوا ولا سلموا * ولا عدتهم عوادى الذل والغضب
لما أتوك وعين اللّه ناظرة * صبرت صبرا كريما غير مضطرب
حتى بلغت الذي حاولت من امل * صبحتهم بالردى والقتل والسلب
. . . . . « 4 » * هذا سبعدك يا ابن الكرام أب
هامش
( 1 ) . بياض في النسختين .
( 2 ) . كان المفروض ان تنتهي قافية البيت بالكسر وليس الضم .
( 3 ) . بياض في النسختين .
( 4 ) . بياض في النسختين .