اتانا كتاب منك أشبه نقله * شفت عينا أبيك أبي تراب
فسررت من فرح عليك وفاقة * فذكرت صحبتك التي هي مطلبي « 1 »
. . . . . « 2 » * ووفود شدقم لا برحت مناب
فحسبت مولده مؤرخا : ( قائلا * خلفك سعيدا أهله اطياب ) « 3 »
فعلي توفي في العشر الأول من شهر رمضان سنة 1081 وقبر في أزج جده الحسن المولف طاب ثراهما .
السلقم الرابع : عقب حسين بن علي بن حسن المؤلف « 4 » ، تاريخ مولده ( فيض العادل ) في الساعة التاسعة من يوم الجمعة منتصف شهر شعبان سنة 1026 بالمدينة المنورة ، وبها قد نشأ فعن له السفر شابا سنة 1047 وعمره يومئذ اثنان وعشرون سنة ، فطوى الأرض برا وبحرا وسهلا ووعرا ، فدخل الهند ونال بها عزا وفخرا ، فاتجه بمرزا محمود بن . . . . « 5 » الطوسي الخراساني أحد كبار أمرائها ووزير ارنق بن خرم شاه جهان سلطانها ، فزوجه بأحد بناته لرؤية رآها في منامه كأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول له : يا محمود أتريد ان تناسبنا ما أحسن من ذلك ، فالتمس محمود من عمي حسين ، فلم يقبل فقص رؤياه على ولي نعمته ارنق زيب والتمس منه اتمام الأمر ، فكلف حسين بذلك ، كذا حكاه لي عقيل بن ميزان بن محمد بن جعفر المدني ، ومبارك بن خضر المدني ، فسلك حسين نهج ابائه الكرام ، واصطحب بالأمراء العظام ، وامتزج بالعلماء والفضلاء الأكابر ، وجد بجده في اكتساب المآثر واجتبى أنوار الفضائل والكمال ، وحاز بسعده العز والاقبال ، فسما ذروة الفخر والمجد ، وعرج معارج الفضل كالأب والجدود ، ورقى بهجة العليا من المكارم أعلاها وتمسك بمحامد الفخر بأوثق عراها ، وملك زمام كل المراسن ، وتجلى بأحسن المحاسن فجمع أزهار أنوار الآداب ، وحاز غرر الفضائل وأجاد أحسن الاكتساب ، فسطعت أنواره بأعلى المجالس ، وناف برئاسته على
هامش
( 1 ) . أرى ان هذا الشطر هو صدر للبيت التالي
( 2 ) . بياض في النسختين .
( 3 ) . يساوي بحساب الجمل سنة 1072 ه .
( 4 ) . ترجمته في سلافة العصر 253 - 256 ، ومقدمة زهرة المقول 26 - 28 .
( 5 ) . بياض في النسختين .