في طريق الحجاز ، قاله في العمدة « 1 » .
قال جدي علي قدس سره : هذه الأسماء الثلاثة مجهولة مستغربة غير معهودة في نسبنا ، والعقب من حمزة إلى عرمة منحصرون في ستة رجال : توبة ، ومكيثة ، وعرمة ومن بإزائهم من اباء الثللا وهم : شبانة واحمد وثابت ، صح [ وحينئذ ف ] هؤلاء المذكورون في العمدة . اما انّهم كانوا قوما من الحمزات ، وانقرضوا ، أو ان تلك الأسماء انّما هي لاحد هذين الحيين المشهورين ، ويكون للرجل الواحد [ منهم ] اسمان ، وكأنّها بآل توبة انسب لاختصاصهم بغرابة الأسماء كمكيثة وعرمة ، بخلاف آل شبانة فان أسماءهم مستعملة متداولة « 2 » ، ويؤيده شروع المؤلف في تسمية نكيثة باسم آخر واللّه سبحانه اعلم .
الطلعة الثانية : عقب جعفر بن حمزة : فجعفر خلف إدريس ، ثم إدريس خلف القاسم ، ثم القاسم خلف عليا ، ثم علي خلف حسينا ، ثم حسين خلف عليا .
الطلعة الثالثة : عقب حسين بن حمزة : فحسين خلف نكيثة ، ثم نكيثة خلف معدا ، ثم معد خلف نصارا ، ثم نصار خلف عليا .
الطلعة الرابعة : عقب توبة : فتوبة خلف نكيثة . وزاد السيد في الشجرة ستة بنين : حزيما والوليد ومباركا وسعدا وحسنا وماجدا وعقبهم حينئذ سبع زهرات :
الزهرة الأولى : عقب حزيم : فحزيم خلف خزام ، ثم خزام خلف ابنين : لاحقا وملحقا .
الزهرة الثانية : عقب الوليد بن توبة : فالوليد خلف صقرا .
الزهرة الثالثة : عقب مبارك بن توبة : فمبارك خلف صقرا ، ثم صقر خلف صقيرا .
الزهرة الرابعة : عقب نكيثة بن توبة :
قال جدي علي قدس سره : فلم ترك المؤلف طاب ثراه بياضا للاسم ولم يبيّنه « 3 » ، والموجود في مؤلفه بخطه في نكيثة انّه بالنون قبل الكاف ، وفي غيره بخطه وخط غيره بالميم ، ولعله الصواب نظرا إلى المعنى اللغوي والتفاؤل به بخير حين التسمية ، وكونه مؤنث المكيث كأمير وهو الرزين ، واسم
هامش
( 1 ) . عمدة الطالب 337 وفيه مهندا وليس فهيدا ، والصواب ما أثبتنا .
( 2 ) . الزهرة 12 - 13 .
( 3 ) . في النسختين : ( ولم يبرهنه ) وما أثبتنا من الزهرة 12 .