علي زين العابدين فوجدته مطابقا لما رقمه السيد في الشجرة حرفا بحرف ، الا انّه الحق ما حدث بعد ما رقمه السيد ، وفي شهر شوال سنة 1080 اجتمعت بوالده السيد يحيى ادامه اللّه تعالى في تخت السلطنة الصفوية بأصفهان ، وأشرفته على ذلك فاستحسنه .
فأبو طالب علي مجد الدين خلف شرف الدين ، ثم شرف الدين خلف فرج اللّه ثم فرج اللّه ، خلف عيدا ، ثم عيد خلف عليا ، ثم علي خلف خمسة بنين : محمدا وإسماعيل وسليمان ، وعيدا ، واحمد ، وعقبهم خمس وردات :
الوردة الأولى : عقب محمد : فمحمد خلف ابنين : نعمة اللّه وعيدا وعقبهما قنوان :
القنو الأول : عقب نعمة اللّه : فنعمة اللّه خلف ناصرا ، ثم ناصر خلف ابنين : احمد وحسينا .
القنو الثاني : عقب عيد بن محمد : فعيد خلف صنع اللّه ، ثم صنع اللّه خلف ابنين : يوسف وعيدا .
الوردة الثانية : عقب إسماعيل بن علي : فإسماعيل خلف ثلاثة بنين : عليا وعبد الرضا وعبد عون ، وعقبهم ثلاثة اقنية :
القنو الأول : عقب علي ، فعليّ خلف حسينا .
الوردة الثانية : عقب سليمان بن علي ، فسليمان خلف ثلاثة بنين : عليا وحسنا وحسينا .
الوردة الرابعة : عقب عيد بن علي : فعيد خلف محمدا ، ثم محمد خلف إبراهيم ، ثم إبراهيم خلف درويشا .
الوردة الخامسة : عقب أحمد بن علي : فاحمد خلف يحيى « 1 » المشار إليه فرأيته سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، فصيحا بليغا ، أديبا ، شاعرا ، له اطلاع بالتواريخ وغيرها . فمن شعره :
يا قلب مالك لم تزل تتقلب * وخط المشيب وعزّ ما تتطلب
حتّى م لا تنفك « 2 » من تيه الصبا * واها تشرق تارة وتغرب
تهوى الرباب وتستهيم « 3 » بزينب * هيهات أنّى ترعوى لك زينب
وتود لبنى ثم تعشق تارة * سعدى وتلهو عن سعاد وترغب
هامش
( 1 ) . ترجمته ونماذج من شعره في : نشوة السلافة ومحل الإضافة - مخ - 2 / 9 ، والبابليات لليعقوبي 1 / 157 ، التحفة الناصرية ط طهران .
( 2 ) . في ب : ( لا - قلب ) .
( 3 ) . في ب : ( وستهجم ) .