قلنا بالتساوي منها لكان أحدهما عربيا والثاني عجميا .
قال ابن بابويه القمي في الإختصاص :
. . . .
. . . « 1 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( انّ اللّه عز وجل قسم أهل الأرض قسمين ، فجعلني في خيرهن ثم قسمهما
. . . .
. . . « 2 »
ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم . . .
. . . « 3 »
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّ اللّه عز وجل خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم عليه السّلام ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضر ، واختار من مضر قريشا ، واختار من قريش بني هاشم ، واختار من بني هاشم بني عبد المطلب ، واختارني من بني عبد المطلب ، فأنا خيار من خيار « 4 » .
ومن حديث رواه الطبراني : ( فلم أزل خيارا من خيار ، ألا من أحب العرب فيحبني حبهم ، ومن ابغض العرب فيبغضني بغضهم ) .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ( حب قريش ايمان ، وبغضهم كفر ، وحب العرب ايمان وبغضهم
هامش
( 1 ) . بياض في أ .
( 2 ) . بياض في أ . جاء في الانساب للسمعاني 1 / 26 بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : ( انّ اللّه تعالى خلق خلقه فجعلني في خير خلقه ، ففرقهم فريقين فجعلني في خير الفريقين ، ثم جعلهم قبائل فجعلني من خيرهم قبيلة ثم فرقهم بيوتا فجعلني من خيرهم بيتا ، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا ) .
( 3 ) . بياض في أ .
( 4 ) . لم أجد أيّة قطعة من هذا النص في كتاب الاختصاص .
جاء في كتاب الانساب للسمعاني 1 / 27 بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : ( انّ اللّه عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ) .