وان عليا في الخصام مؤيد * له الحق « 1 » فيما يدعي ويقول
فماذا تردون الجواب « 2 » عليهم * وليس إلى رد الجواب سبيل
وقد سؤتموهم في النبي بقتلهم * ووزر الذي احدثتموه ثقيل
ولا يرتجى في ذلك اليوم شافع * سوى خصمكم والشرح فيه يطول
ومن كان في الحشر الرسول « 3 » خصيمه * فان له نار الجحيم مقيل
وكان عليكم واجب في اعتمادكم * رعايتهم ان تحسنوا وتنيلوا
فإنهم فرع النبي وأصله * ونهج هداهم « 4 » بالنجاة كفيل
مناقبهم بين الورى مستنيرة * لها غرر مجلوة وحجول
مناقبهم جلت ان يحاط بذكرها * نمتها الفروع قد زكت « 5 » وأصول « 6 »
مناقب وحي اللّه أثبتها لهم * بما قال عنهم شاهد ووكيل
قال سهيل : ( فدنوت منها وسلمت عليها ، فاجابتني ثم قالت : يا عجباه من المسلّم علينا الآن ونحن بهذه الحالة ؟ فقلت : من خواص مواليكم وشيعتكم ، سهيل بن سعيد الشهروزي . فقالت :
مرحبا وسهلا ، ثم مرحبا بك وسهلا ، الا ترى يا سهيل ما فعل بنا القوم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ للّه ] « 7 » الامر من قبل ومن بعد يفعل ما يشاء ويريد وهو على كل شيء قدير . فقلت : يعزّ عليّ ما قد رأيت ، واللّه انه يعز على جدك وأبيك وأمك وأخيك ، فعليكم بالصبر لحكم اللّه وقضائه وقدره ، انا للّه وانا إليه راجعون . فقالت : يا سهيل انا قد خزينا من أعين الناظرين إلينا ، ونحن عراة من غير وطاء ولا قناع ، فاقدم إلى حامل رأس الحسين عليه السّلام والتمس منه لنا ان يتقدم به لتشتغل الأبصار به عنا .
فقلت : موجبا ان هذا أقل ما أوجبه اللّه تعالى لكم علينا ، فتقدمت إليه وسلمت عليه وتخضّعت بين يديه ، والتمست منه ، وسألته باللّه العلي العظيم ، فزجرني ونهرني حتى كاد يضربني ، فإذا انا بالرأس
هامش
( 1 ) . في ب : ( له اللّه ) وما أثبتنا من مطالب السؤول .
( 2 ) . في ب : ( تردوا للجواب ) وما أثبتنا من مطالب السؤول .
( 3 ) . في ب : ( ومن كان يوم الحشر والرسول ) وما أثبتنا من مطالب السؤول .
( 4 ) . في ب : ( ومنهم هدات ) وما أثبتنا من مطالب السؤول .
( 5 ) . في ب : ( فمنها فروع قد زكته ) .
( 6 ) . مطالب السؤول 2 / 39 - 40 .
( 7 ) . سقط في ب .