وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
« 1 » .
قال جدي علي قدّس سرّه :
رويدا سليلي عن فراق نبينا * فإنا لأحفاد لتاج مرفد
المرفد : السّؤدد العظيم .
و ( الأشجان ) : جمع شجن ، ومحركة الهمّ والحزن ، والأغصان المشتبكة الملتفة على بعضها « 2 » كالقطن وغيره والشّجنة رحايم الرجل وعشيرته الأقربون المشتبكون بعضهم كاشتباك عروق الشّجر المتصلة بها . قال . . . « 3 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : الرحم شجنة « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : فاطمة شجنة مني ، يؤذيني ما يؤذيها ويسرني ما يسرها .
و ( الأرهاط ) : جمع رهط محركة ، قوم الرجل وقبيلته ، من ثلاثة إلى عشرة ، متفقين على شدة البأس والقول الواحد ، ليس فيهم امرأة « 5 » . وهو قوله تعالى في سورة هود إخبارا عن أهل مدين وأصحاب الأيكة مع النبي شعيب بن أيوب بن ميكل بن صيفون :
وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
« 6 » . وقال بعضهم شعرا :
ألا إن خير الناس أما ووالدا * ورهطا وأجدادا علي المعظم
كما اتينا به للعلم والحلم ثامنا * إمام يؤدي حجة اللّه تكتم « 7 »
و ( الشّيع ) : المقدار وولد الأسد « 8 » ، وهو قوله تعالى في سورة مريم :
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
« 9 » . وقوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
« 10 » .
هامش
( 1 ) . سورة النحل : 72 .
( 2 ) . القاموس 4 : 239 .
( 3 ) . بياض في الأصل .
( 4 ) . الصّحاح 5 : 2143 . والحديث بكامله ( إن الرحم شجنة من الرحمن ) مسند أحمد 1 : 190 / 321 ، 2 : 295 ، 383 ، 406 ، 455 ، 498 .
( 5 ) . القاموس 2 : 261 .
( 6 ) . سورة هود : 91 .
( 7 ) . البيتان للصولي . مناقب آل أبي طالب 3 : 445 . وفيه
ألا إن خير الناسنفسا ووالدا * . . . . . . . . . . . . . . حجة اللّه يكتم( 8 ) . القاموس 3 : 47 .
( 9 ) . سورة مريم : 69 .
( 10 ) . سورة الصّافات : 83 .