وأني لطرموث وفاقد أخوة * وليس بولدي من صبي مفلهد « 1 »
قال في النهاية « 2 » و ( الفداغم ) : جمع فدغم ، وهو بالفاء الموحدة الفوقية بعدها دال مهملة ، ثم غين معجمة ، هو الرجل العظيم الحسن الجميل « 3 » .
و ( الغيالم ) : هو الرجل العظيم رفيع المنزلة ، ويقال للبئر الواسعة غيلم « 4 » .
و ( الصّندد ) : بكسر الصّاد المهملة وسكون النون بعدها دالان مهملتان كزبرج ، هو السّيد الشّجاع والحكيم والجواد أو الشّريف « 5 » . قال جدي علي قدّس سرّه :
فلثما وتقبيلا بنيّ لكفه * وجثوا ترى مستنجدا خير صندد
و ( القرر ) : جمع قرة ، وهو النون المتوسطة بين مرآة العين بقدر العدسة ، وهي ما يبصر به الناظر لحصول اللذة أو الضّرر ، والمعول فيهما على العقل وترجيح ما يحصل به صلاح شأن الإنسان ، ويقال للولد وولد الولد قرة . وهو قوله تعالى في سورة الفرقان :
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
« 6 » أي ما تقر به أعيننا ، وتسر به صدورنا .
و ( النوافل ) : جمع نافلة ومحرّكة الغنيمة والهبة « 7 » . ويقال لولد الولد نافلة .
قال يحيى بن عمران سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام عن قوله تعالى :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
« 8 » فقال عليه السّلام : ولد الولد يقال له نافلة .
و ( السّلايل ) : ما يتسلسل من أولاد الرجل ، وأولاد أولاده ما تناسلوا وتعاقبوا وتشعبوا ذكورا وإناثا ، والسّليلة البنت « 9 » . وهو قوله تعالى في ( سورة المؤمنون )
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ
« 10 » .
و ( الأحفاد ) : جمع حفدة ، وهم أولاد الرجل بناته وأولاد أولاده « 11 » ما تناسلوا وتعاقبوا ، ويقال للخدم أحفاد ، وهو قوله تعالى في سورة النحل :
هامش
( 1 ) . الطّرموث : الضّعيف .
( 2 ) . غير موجود في النهاية .
( 3 ) . القاموس 4 : 159 .
( 4 ) . القاموس 4 : 157 .
( 5 ) . القاموس 1 : 309 .
( 6 ) . سورة الفرقان : 74 .
( 7 ) . القاموس 4 : 59 .
( 8 ) . سورة الأنبياء : 72 .
( 9 ) . القاموس 3 : 396 .
( 10 ) . سورة المؤمنون : 12 .
( 11 ) . القاموس 1 : 288 .