المصادر التاريخية والأدبية .
ولما كان النساخ قد وقعوا في أخطاء لغوية واملائية ، فقد وجدت من الواجب تصحيح تلك الأخطاء ، وحين وجدت نصوصا شعرية أو نثرية ناقصة أو مغلوطة فقد عمدت إلى استكمال نواقصها من المصادر الأخرى ، وعند تعذر ذلك تركتها على حالها مشيرا إلى ذلك في الهامش .
الفهارس :
وكان من العسر بمكان ، أن يوضع فهرس تفصيلي للأعلام الواردة بهذا الكتاب ، فإنها لو سردت سردا ونسب الولد إلى أبيه وجده لأربت على ثلاثة أضعاف الكتاب . ولم يكن بد من انتهاج طريقة معقولة بين الاستيعاب والإيجاز ، فأغفلت ذكر أبناء الأئمة ونحوهم حيث يذكر آباؤهم ، مكتفيا بذكر أرقام هؤلاء الآباء في تلك الحالة بين قوسين ( ) إشارة مني إلى الموضع الذي ذكر فيه أبناؤهم . أما إذا ذكر الأبناء وحدهم في موضع آخر فإن أرقامهم تثبت في تلك الحالة .
وأما الأسر فقد ذكرت أرقام الآباء والأبناء فيها بالتفصيل ، ووضع موضع الأنسال بين قوسين أيضا ( ) بيانا إلى أنّه الموضع الهام .
وقد امتازت هذه النشرة باستيعاب أنواع مختلفة من الفهارس ، وكان في النية أن أزيد في ضروبها ، لولا ما صار إليه الكتاب من هذا الحجم الضّخم .
التشجير :
ولأهمية هذا الكتاب ولتسهيل الاستفادة منه ، فقد شجّرت جميع مجلداته وجعلت عنوانه الروض المعطار في تشجير تحفة الأزهار ، ووضعته كتابا مستقلا بثلاثة أجزاء :
الأول : مختص بتشجير المجلد الأول الخاص بالسادة الحسنيين .
الثاني : مختص بتشجير القسم الأول من المجلد الثاني الخاص بالسادة الحسينيين .
الثالث : مختص بتشجير القسم الثاني من المجلد الثاني الخاص بالسادة الموسويين .
وقد نشرته خارج مجموع هذا الكتاب .